اعرفي - حواء / الحياة الزوجية / تعرفي على سلبيات سفر الزوج على الحياة الزوجية

تعرفي على سلبيات سفر الزوج على الحياة الزوجية

كلنا على علم ودراية تامة أن الحياة أصبحت من الأمور الصعبة، والظروف الاقتصادية والمادية للأسرة أصبحت صعبة مما يستوجب ذلك بعض الأمور منها ترك الزوج لأسرته بعد الزواج والإنجاب، والسفر للبحث عن سبل رزق جديدة حتى يستطيع مواكبة الواقع الذي يعيش فيه والسيطرة وسد المتطلبات والواجبات التي يلتزم بها ولكن لذلك الأمر آثار كثيرة ليست بإيجابية وإنما تؤثر بالسلب على شكل الأسرة بصفة عامة وعلى الحياة الزوجية بين الزوج والزوجة بصفة خاصة، ففي حالة سفر الزوج إلى الخارج تتحمل الزوجة كل أعباء المنزل من تربية الأبناء والتعاملات الخارجية سواء في المدارس أو غير ذلك وتكون تلك الأعباء الملقاة على كتفها بمفردها بالإضافة إلى تحملها فكرة العيش دون وجود شريك حياتها الزوج.

 

سلبيات سفر الزوج بالنسبة له ولزوجته ولأبنائه :

أولا بالنسبة للزوج نفسه حيث يضطر الزوج إلى العيش بمفرده والتخلي عن حياته المستقرة الهادئة، ويعتاد على الوحدة ووان يتحمل مسئولية نفسه ومتطلباته وأن يقوم بتقضية طلباته بنفسه ويكون ذلك عبء على الزوج من حيث المجهود البدني بجانب مجهود الوظيفة، وعلى الجانب المعنوي فقد يضطر أن يبتعد عن زوجته وأهله وأبنائه حتى يتسنى له تحسين ظروف المعيشة وتوفير حياة كريمة لزوجته وأبنائه وفي مقابل ذلك يتأثر نفسيا ومعنويا ولكن من أجل هدفه، ويؤثر ذلك على زوجته أيضا فهي تتنازل عن وجود زوجها بجانبها لكي يقدم لها الدعم حتى تستمر الحياة، أما بالنسبة للأبناء فينشئوا على عدم وجود الأب رمز الأمان والاطمئنان والقدوة الحسنة الناصح دائما لهم، وغيجاد الام الصعوبة في تعويض غياب الاب.

 

تأثير سفر الزوج على الحياة الزوجية:

إن سفر الزوج يمثل بالنسبة للزوجة مجموعة كبيرة من الضغوط النفسية والاجتماعية حيث أنها بعد سفر الزوج عليها بالقيام بالدورين دو الأم ودور الأب بالنسبة للأبناء وأيضا بالنسبة لشئون المنزل وعليها التصدي لكل المشاكل بنفسها وبمفردها دون المساعدة من الزوج لأنه عنده من الأمور ما يكفيه فلا يستطيع تحمل كل ذلك، وأيضا الزوجة تتحمل الإحساس بالوحدة والقلق على زوجها وقد يتسرب إلى قلبها الشك في بعض الأحيان من خيانة الزوج لها لأسباب البعد ووحدته وغير ذلك فتصبح الحياة من أصعب ما يكون على الزوجة والأبناء والزوج، ولعل المكسب الوحيد من سفر الزوج هو الامر المادي وليس سواه.

وفي نهاية الأمر لكي تستمر الحياة الزوجية بشكل سليم بعد السفر لابد من التواصل بين الزوج وأسرته بشكل طبيعي ومستمر وعرفة كل التفاصيل التي تخصهم على حد سواء ومتابعة كل الامور وإنتهاز الفرص لرؤيتهم أملا في تعويض فترات البعد، حيث ان في وقتنا الحالي أصبحت وسائل التواصل أمر في منتهى السهولة بعد إنتشار الإنترنت ومواقع التواصل الغجتماعي وإمكانية التواصل البصري ايضا عكس ذلك الامر قديما.